الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 818 من 994

سئل عن البقرات العجاف والسمان، ولو كنت مكانه ما أخبرتهم حتى أشترط أن يخرجوني، ولقد عجبت من يوسف وصبره وكرمه، والله يغفر له، حين أتاه

1 - القمي 1: 345، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - القمي 1: 346، عن أبي عبد الله، عن أمير المؤمنين عليهما السلام. والآية في سورة النبأ (78): 14. 3 - القمي 1: 346، عن أبي عبد الله، عن أمير المؤمنين عليهما السلام. والآية في سورة النبأ (78): 14. 4 - في " ألف ": " جاء ". 5 - العياشي 2: 180، الحديث: 37، عن أبي عبد الله عليه السلام.

الرسول، فقال: ارجع إلى ربك، ولو كنت مكانه ولبثت في السجن ما لبث، لأسرعت الإجابة وبادرتهم الباب وما ابتغيت العذر، إن كان 1 لحليما ذا أناة " 2. * (قال ما خطبكن) *: قال الملك: ما شأنكن؟ * (إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حش لله ما علمنا عليه من سوء) *: من ذنب * (قالت امرأة العزيز أن حصحص الحق) *: ثبت واستقر، أو ظهر * (أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصدقين) * حيث قال: " هي راودتني عن نفسي " 3. * (ذلك) *. قاله يوسف لما عاد إليه الرسول وأخبره بكلامهن. أي: ذلك التثبت * (ليعلم) * العزيز * (أنى لم أخنه بالغيب) *: بظهر الغيب في حرمته * (وأن الله لا يهدى كيد الخائنين) *: لا ينفذه ولا يسدده، فيه تعريض بامرأة العزيز، وتأكيد

التالي صفحة 818 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...