سئل عن البقرات العجاف والسمان، ولو كنت مكانه ما أخبرتهم حتى أشترط أن يخرجوني، ولقد عجبت من يوسف وصبره وكرمه، والله يغفر له، حين أتاه
1 - القمي 1: 345، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - القمي 1: 346، عن أبي عبد الله، عن أمير المؤمنين عليهما السلام. والآية في سورة النبأ (78): 14. 3 - القمي 1: 346، عن أبي عبد الله، عن أمير المؤمنين عليهما السلام. والآية في سورة النبأ (78): 14. 4 - في " ألف ": " جاء ". 5 - العياشي 2: 180، الحديث: 37، عن أبي عبد الله عليه السلام.
الرسول، فقال: ارجع إلى ربك، ولو كنت مكانه ولبثت في السجن ما لبث، لأسرعت الإجابة وبادرتهم الباب وما ابتغيت العذر، إن كان 1 لحليما ذا أناة " 2. * (قال ما خطبكن) *: قال الملك: ما شأنكن؟ * (إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حش لله ما علمنا عليه من سوء) *: من ذنب * (قالت امرأة العزيز أن حصحص الحق) *: ثبت واستقر، أو ظهر * (أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصدقين) * حيث قال: " هي راودتني عن نفسي " 3. * (ذلك) *. قاله يوسف لما عاد إليه الرسول وأخبره بكلامهن. أي: ذلك التثبت * (ليعلم) * العزيز * (أنى لم أخنه بالغيب) *: بظهر الغيب في حرمته * (وأن الله لا يهدى كيد الخائنين) *: لا ينفذه ولا يسدده، فيه تعريض بامرأة العزيز، وتأكيد