الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 802 من 994

الخير. * (أرسله معنا غدا) * إلى الصحراء * (يرتع) *: يتسع في أكل الفواكه وغيرها، من الرتعة، وهي الخصب * (ويلعب) * بالاستباق بالاقدام والرمي * (وإنا له لحافظون) *. * (قال إني ليحزنني أن تذهبوا به) * لشدة مفارقته علي، وقلة صبري عنه * (وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غفلون) * قيل: لان الأرض

1 - جوامع الجامع 2: 177. 2 - العياشي 2: 197، الحديث: 84، عن أبي الحسن عليه السلام. 3 - صفو الشئ: خالصه. وصفا صفوا (من باب قعد) وصفاء: إذا خلص من الكدر. المصباح المنير

1 : 415 ( صفو ) .

4 - علل الشرايع 1: 47، الباب: 41، ذيل الحديث: 1، عن علي بن الحسين عليه السلام. 5 - القمي 1: 356. عن أبي الحسن الثالث عليه السلام.

كانت مذابة 1. قال " إن يعقوب قرب لهم العلة فاعتلوا بها في يوسف " 2. وورد: " إنما ابتلي يعقوب بيوسف إذ ذبح كبشا سمينا، ورجل من أصحابه محتاج لم يجد ما يفطر عليه، فأغفله ولم يطعمه، وكان بعد ذلك ينادي مناديه إلى غدائه وعشائه " 3. * (قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة) *: جماعة أقوياء * (إنا إذا لخاسرون) *. * (فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيبت الجب) * وعزموا، وجوابه محذوف أي: فعلوا به ما فعلوا. ورد: " إنهم نزعوا قميصه فدلوه في البعر 4 وتنحوا عنه، فقال يوسف في الجب: يا إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب ارحم ضعفي وقلة حيلتي وصغري " 5. * (وأوحينا إليه) *: إلى يوسف * (لتنبئنهم بأمرهم هذا) *: لتحدثنهم بما فعلوا بك، بشره بما يؤول إليه أمره حين عرفهم وهم له منكرون، إيناسا له وتطييبا لقلبه * (وهم لا يشعرون) * قال: " يقول: لا يشعرون أنك أنت يوسف. أتاه جبرئيل فأخبره بذلك " 6. * (وجاء وأباهم عشاء يبكون) *: متباكين. * (قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق) *: نتسابق في العدو * (وتركنا يوسف عند متعنا فأكله

التالي صفحة 802 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...