الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 791 من 994

لان الرفد - وهو العون والعطاء - إنما يراد للنفع، واللعنة مدر للعذاب في الدارين. * (ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم) *: باق كالزرع القائم * (وحصيد) *: ومنها عافي الأثر، كالزرع المحصود. * (وما ظلمناهم) * بإهلاكنا إياهم * (ولكن ظلموا أنفسهم) * بأن عرضوها له، بارتكاب ما يوجبه * (فما أغنت عنهم) *: فما نفعتهم ولا قدرت أن تدفع عنهم * (أآلهتهم التي يدعون من دون الله من شئ لما جاء أمر ربك) * أي: عذابه ونقمته * (وما زادوهم غير تتبيب) *: غير تخسير. * (وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظلمة إن أخذه أليم شديد) *. روي: " أن الله يمهل الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته 1، ثم تلا هذه الآية " 2. * (إن في ذلك لاية) *: لعبرة * (لمن خاف عذاب الآخرة) * لعلمه بأنه أنموذج منه. * (ذلك يوم مجموع له الناس) * قال: " يوم القيامة، وهو اليوم الموعود، يجمع الله فيه

1 - لم يفلته: أي: لم ينفلت منه، ويجوز أن يكون بمعنى: لم يفلته منه أحد أي: لم يخلصه. النهاية 3: 466 (فلت). 2 - مجمع البيان 5 - 6: 191، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

الأولين والآخرين " 1. (وذلك يوم مشهود) *. قيل: مشهود فيه أهل السماوات والأرضين 2. والقمي: يشهد عليه الأنبياء والرسل 3.

التالي صفحة 791 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...