الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 789 من 994

مثل ما أصاب قوم نوح) * من الغرق * (أو قوم هود) * من الريح * (أو قوم صلح) * من

1 - في " ب " و " ج ": " أو نترك ". 2 - الكشاف 2: 287. 3 - القمي 1: 337. 4 - البيضاوي 3: 118. 5 - البيضاوي 3: 118. 6 - في " ب ": (إن أريد الا الاصلاح ما استطعت): أن أصلحكم ما استطعت. 7 - في " ب " و " ج ": " على إقباله ".

الرجفة * (وما قوم لوط منكم ببعيد) * يعني أنهم أهلكوا في عهد قريب من عهدكم، فإن لم تعتبروا بمن قبلهم، فاعتبروا بهم. * (واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه) * عما أنتم عليه * (إن ربى رحيم ودود) *. * (قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا) *: لا قوة لك ولا عز، فلا تقدر على الامتناع منا إن أردنا بك مكروها. القمي: وقد كان ضعف بصره 1. * (ولولا رهطك) *: قومك وعزتهم عندنا، لكونهم على ملتنا * (لرجمناك) *: لقتلناك شر قتلة * (وما أنت علينا بعزيز) *، بل رهطك هم الأعزة علينا. * (قال يقوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا) *: وجعلتموه كالمنسي المنبوذ وراء الظهر لا يعبأ به. وكسر الظاء من تغييرات النسب. * (إن ربى بما تعملون محيط) * فلا يخفى عليه شئ منها. * (ويقوم اعملوا على مكانتكم) *: قارين على ما أنتم عليه من الشرك والعداوة

التالي صفحة 789 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...