مثل ما أصاب قوم نوح) * من الغرق * (أو قوم هود) * من الريح * (أو قوم صلح) * من
1 - في " ب " و " ج ": " أو نترك ". 2 - الكشاف 2: 287. 3 - القمي 1: 337. 4 - البيضاوي 3: 118. 5 - البيضاوي 3: 118. 6 - في " ب ": (إن أريد الا الاصلاح ما استطعت): أن أصلحكم ما استطعت. 7 - في " ب " و " ج ": " على إقباله ".
الرجفة * (وما قوم لوط منكم ببعيد) * يعني أنهم أهلكوا في عهد قريب من عهدكم، فإن لم تعتبروا بمن قبلهم، فاعتبروا بهم. * (واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه) * عما أنتم عليه * (إن ربى رحيم ودود) *. * (قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا) *: لا قوة لك ولا عز، فلا تقدر على الامتناع منا إن أردنا بك مكروها. القمي: وقد كان ضعف بصره 1. * (ولولا رهطك) *: قومك وعزتهم عندنا، لكونهم على ملتنا * (لرجمناك) *: لقتلناك شر قتلة * (وما أنت علينا بعزيز) *، بل رهطك هم الأعزة علينا. * (قال يقوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا) *: وجعلتموه كالمنسي المنبوذ وراء الظهر لا يعبأ به. وكسر الظاء من تغييرات النسب. * (إن ربى بما تعملون محيط) * فلا يخفى عليه شئ منها. * (ويقوم اعملوا على مكانتكم) *: قارين على ما أنتم عليه من الشرك والعداوة