الجاهل، فحكى الله عز وجل قولهم فقال: " إنك لانت الحليم الرشيد " 3. * (قال يقوم أرءيتم إن كنت على بينة من ربى) *. قيل: إشارة إلى ما آتاه الله من العلم والنبوة 4. * (ورزقني منه رزقا حسنا) *. قيل: إشارة إلى ما آتاه الله من المال الحلال. وجواب الشرط محذوف تقديره: فهل يسع لي مع هذا الانعام أن أخون في وحيه، وأخالفه في أمره ونهيه؟! 5 * (وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه) * يعني: وما أريد أن أسبقكم إلى شهواتكم التي نهيتكم عنها، لأستبد بها دونكم. * (إن أريد إلا الأصلح) *: أن أصلحكم * (ما استطعت) * 6. والجواب الأول إشارة إلى مراعاة حق الله، والثاني إلى مراعاة حق النفس، والثالث إلى مراعاة حق الناس. * (وما توفيقي) * لإصابة الحق والصواب * (إلا بالله) *: إلا بهدايته ومعونته * (عليه توكلت) * فإنه القادر المتمكن من كل شئ دون غيره. وفيه إشارة إلى محض التوحيد الذي هو أقصى مراتب العلم بالمبدأ. * (وإليه أنيب) *. إشارة إلى معرفة المعاد. نبه بهذه الكلمات على اتكاله 7 على الله بشراشره فيما يأتي ويذر، وحسن أطماع الكفار، وعدم المبالاة بعداوتهم، وتهديدهم بالرجوع إلى الله للجزاء. * (ويا قوم لا يجرمنكم) *: يكسبنكم * (شقاقي) *: خلافي ومعاداتي * (أن يصيبكم