العذاب، إن جعل " أنهم لا يؤمنون " تعليلا، وانتفاء الايمان، إن جعل بدلا. * (قل هل من شركائكم من يبدؤا الخلق ثم يعيده قل الله يبدؤا الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون) *.
1 - القمي 1: 312. 2 - في " الف ": " أو يتخذوا ".
* (قل هل من شركائكم من يهدى إلى الحق) * بنصب الحجج وإرسال الرسل والتوفيق للنظر والتدبر؟ * (قل الله يهدى للحق أفمن يهدى إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدى) *: لا يهتدى * (إلا أن يهدى) *: يهديه غيره؟ ورد: " فأما من يهدي إلى الحق فهو محمد وآل محمد عليهم السلام من بعده، وأما من لا يهدي إلا أن يهدى فهو من خالف، من قريش وغيرهم، أهل بيته من بعده " 1. * (فما لكم كيف تحكمون) *. * (وما يتبع أكثرهم) * فيما يعتقدون * (إلا ظنا) *: مستندا إلى خيالات فاسدة. * (إن الظن لا يغنى من الحق شيئا إن الله عليم بما يفعلون) *. * (وما كان) *: وما صح وما استقام * (هذا القرآن أن يفترى من دون الله) *: أن يكون افتراء من الخلق * (ولكن تصديق الذي بين يديه) * من الكتب المنزلة، لأنه معجز دونها، وهو عيار عليها 2، شاهد لصحتها * (وتفصيل الكتب) *: وتبيين ما شرع وفرض من الاحكام من قوله: " كتاب الله عليكم 3 ". * (لا ريب فيه من رب العلمين) *.