والمؤمنين 1. * (وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون) * لأنهم أنما عبدوا في الحقيقة أهواءهم التي حملتهم على الاشراك لا ما أشركوا به، أو الشياطين حيث أمروهم أن يتخذوا 2 لله أندادا فأطاعوهم. * (فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا) *: إنه كنا * (عن عبادتكم لغافلين) *. * (هنالك) *: في ذلك المقام * (تبلوا كل نفس ما أسلفت) *: تختبر ما قدمت من
عمل ، فتعاين نفعه وضره . * ( وردوا إلى الله مولاهم الحق ) * : ربهم الصادق ربوبيته ،المتولي لأمرهم على الحقيقة، لا ما اتخذوه مولى * (وضل عنهم) *: وضاع عنهم * (ما كانوا يفترون) *: يدعون أنهم شركاء الله وأنهم تشفع لهم. * (قل من يرزقكم من السماء والأرض) * جميعا بأسباب سماوية وأرضية؟ * (أمن يملك السمع والأبصر) *: أمن يستطيع خلقهما وتسويتهما وحفظهما من الآفات؟ * (ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي) *: ومن يحيي ويميت؟ * (ومن يدبر الامر فسيقولون الله) *، إذ لا يقدرون على المكابرة والعناد في ذلك، لفرط وضوحه. * (فقل أفلا تتقون) * عقابه في عبادة غيره. * (فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلل فأنى تصرفون) *. * (كذلك حقت كلمت ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون) * أريد بالكلمة كلمة