كمالهم وارتفاع درجاتهم. وقد سبق لزيادة الايمان ونقصانه بيان في أوائل سورة الأنفال (6). (وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم) قال يقول: (شكا إلى شكهم) (7). (وماتوا وهم كافرون).
(1): مجمع البيان 5 - 6: 83، عن أبي جعفر عليه السلام. (2): الكافي 1: 31، الحديث: 6، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3): العياشي 2: 118، الحديث: 163، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4): القمي 1: 307. (5): القمي 1: 307. (6): في ذيل الآية: 4. (7): العياشي 2: 118، الحديث: 164، عن أبي جعفر عليه السلام.
(أو لا يرون أنهم يفتنون): يبتلون بأصناف البليات. القمي: يمرضون (1). (في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون). (وإذا ما أنزلت سورة نظر يعضهم إلى بعض): تغامزوا بالعيون، إنكارا لها وسخرية، أو غيظا لما فيها من عيوبهم. (هل يراكم من أحد) أي: يقولون: هل يراكم أحد من المسلمين إن قمتم وانصرفتم، فإنا لا نصبر على استماعه، وترامقوا يتشاورون في تدبير الخروج والانسلال فإن لم يرهم أحد قاموا، وأن يرهم أحد أقاموا، (ثم انصرفوا): تفرقوا، مخافة الفضيحة (صرف الله قلوبهم) عن الايمان والانشراح به بالخذلان. القمي: عن الحق إلى الباطل، باختيارهم