(4): في (ج): (أن يتثبطوا). (5): علل الشرايع 1: 85، الباب: 79، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام.
رواية : ( كان هذا حين كثر الناس ، فأمرهم الله أن ينفر منهم طائفة ويقيم طائفة للتفقه ،وأن يكون الغزو نوبا) (1).
أقول : يعني يبقى مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم طائفة للتفقه وإنذار النافرة ، فيكون النفر للغزو ،والقعود للتفقه. وورد: (تفقهوا في الدين، فإنه من لم يتفقه منكم في الدين فهو أعرابي، إن الله يقول في كتابه: (ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم) (2). (يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار) قال: (الديلم) (3). والقمي: يجب على كل قوم أن يقاتلوا من يليهم ممن يقرب من الامام، ولا يجوزوا ذلك الموضع (4). (وليجدوا فيكم غلظة): شدة وصبرا على القتال. القمي: أي: غلظوا لهم القول والقتل (5). (واعلموا أن الله مع المتقين) بالحراسة والإعانة. (وإذا ما أنزلت سورة فمنهم): فمن المنافقين (من يقول) إنكارا واستهزاء: (أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا) بزيادة العلم الحاصل من تدبر السورة، وانضمام الايمان بها وبما فيها (وهم يستبشرون) بنزولها، لأنه سبب زيادة