الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 716 من 994

(4): في (ج): (أن يتثبطوا). (5): علل الشرايع 1: 85، الباب: 79، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام.

رواية : ( كان هذا حين كثر الناس ، فأمرهم الله أن ينفر منهم طائفة ويقيم طائفة للتفقه ،

وأن يكون الغزو نوبا) (1).

أقول : يعني يبقى مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم طائفة للتفقه وإنذار النافرة ، فيكون النفر للغزو ،

والقعود للتفقه. وورد: (تفقهوا في الدين، فإنه من لم يتفقه منكم في الدين فهو أعرابي، إن الله يقول في كتابه: (ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم) (2). (يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار) قال: (الديلم) (3). والقمي: يجب على كل قوم أن يقاتلوا من يليهم ممن يقرب من الامام، ولا يجوزوا ذلك الموضع (4). (وليجدوا فيكم غلظة): شدة وصبرا على القتال. القمي: أي: غلظوا لهم القول والقتل (5). (واعلموا أن الله مع المتقين) بالحراسة والإعانة. (وإذا ما أنزلت سورة فمنهم): فمن المنافقين (من يقول) إنكارا واستهزاء: (أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا) بزيادة العلم الحاصل من تدبر السورة، وانضمام الايمان بها وبما فيها (وهم يستبشرون) بنزولها، لأنه سبب زيادة

التالي صفحة 716 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...