الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 709 من 994

وأموالهم، يعني في الرجعة) (4). (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم) بموتهم على الشرك، أو بوحي من الله (أنهم أصحاب الجحيم). (وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه). ورد: إنه سأل: (ما يقول الناس في قول الله: (وما كان استغفار إبراهيم لأبيه) فقيل: يقولون: إن (5) إبراهيم وعد أباه أن يستغفر له. قال: ليس هو هكذا، إن أبا إبراهيم وعده أن يسلم فاستغفر له، فلما تبين له أنه عدو لله، تبرأ منه) (6). وفي رواية: (لما مات تبين له أنه عدو لله، فلم يستغفر له) (7). القمي: إن إبراهيم قال لأبيه: إن لم

(1): الكافي 5: 15، ذيل الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2): القمي 1: 306. (3): في المصدر: (ثم قرأت عليه: (التائبون العابدون) فقال أبو جعفر عليه السلام: لا ولكن اقرأها: (التائبين العابدين). (4): العياشي 2: 112، الحديث: 140، عن أبي جعفر عليه السلام. (5): لم ترد كلمة (ان) في (ب) و (ج). (6): العياشي 2: 114، الحديث: 146، عن أبي عبد الله عليه السلام. (7): المصدر، الحديث: 148، مضمرا.

التالي صفحة 709 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...