الله ولا يشركون به شيئا، الحامدون: الذين يحمدون الله على كل حال في الشدة والرخاء، السائحون الصائمون الراكعون الساجدون: الذين يواظبون على الصلوات الخمس، الحافظون لها والمحافظون عليها بركوعها وسجودها والخشوع فيها وفي أوقاتها، الآمرون بالمعروف بعد ذلك والعاملون به، والناهون عن المنكر والمنتهون عنه.
(1): جوامع الجامع 2: 86، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2): في المصدر: (حتى تنقطع). (3): القمي 1: 305. (4): الكافي 1: 377، الحديث: 569، عن أبي جعفر عليه السلام.
قال: فبشر من قتل وهو قائم بهذه الشروط بالشهادة والجنة) (1). والقمي: نزلت الآية في الأئمة، لأنه وصفهم بصفة لا تجوز في غيرهم، فالآمرون بالمعروف: هم الذين يعرفون المعروف كله، صغيره وكبيره ودقيقه وجليله، والناهون عن المنكر: هم الذين يعرفون المنكر كله، صغيره وكبيره، والحافظون لحدود الله: هم الذين يعرفون حدود الله، صغيرها وكبيرها ودقيقها وجليلها. ولا يجوز أن يكون بهذه الصفة غير الأئمة عليهم السلام (2). وفي رواية: سئل عن قوله: (إن الله اشترى). فقال: (يعني في الميثاق ثم قرئ عليه: (التائبون) (3)، فقال: إذا رأيت هؤلاء، فعند ذلك هؤلاء اشترى منهم أنفسهم