الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 702 من 994

تفصيل للعباد، ويحتمل أن يكون بدل تفصيل لأعمال العباد فيقرآن بالرفع. وفي إطلاق الأبرار والفجار على الأعمال تجوز. على أنه يحتمل كون الأبرار حينئذ جمع البر - بالكسر - وربما يقرأ الفجار - بكسر الفاء وتخفيف الجيم - جمع فجار مبنيا على الكسر وهو اسم الفجور. أو جمع فجر - بالكسر - وهو أيضا الفجور. مرآة العقول 3: 4. (10): الكافي 1: 219، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام.

أعمالكم لتعرض علي في كل يوم وليلة. قال: فاستعظمت ذلك، فقال: أما تقرأ كتاب الله عز وجل: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)؟ قال: هو والله علي بن أبي طالب عليه السلام) (1). (وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون). (وآخرون مرجون) مؤخرون، موقوف أمرهم، من أرجأته (لأمر الله) في شأنهم (إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم) بأحوالهم (حكيم) فيما يفعل بهم. قال: (هم قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين، ثم إنهم دخلوا في الاسلام، فوحدوا اله وتركوا الشرك، ولم يعرفوا الايمان بقلوبهم، فيكونوا من المؤمنين فيجب لهم الجنة، ولم يكونوا على جحودهم، فيكفروا فيجب لهم النار، فهم على تلك الحال، إما يعذبهم وإما يتوب عليهم) (2).

التالي صفحة 702 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...