عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين) ولا ينفعهم رضاكم إذا كان الله ساخطا عليهم. ورد: (من التمس رضا الله بسخط الناس، رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله، سخط الله عليه وأسخط الناس عليه) (2). القمي: لما قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تبوك كان أصحابه المؤمنون يتعرضون للمنافقين ويؤذونهم، وكانوا يحلفون لهم أنهم على الحق وليسوا بمنافقين، لكي يعرضوا عنهم. فأنزل الله: (سيحلفون بالله لكم) الآية (3). (الاعراب): أهل البدو (4) (أشد كفرا ونفاقا) من أهل الحضر، لتوحشهم وقساوتهم وجفائهم، ونشوهم في بعد من مشاهدة العلماء وسماع التنزيل (وأجدر ألا يعلموا): وأحق بأن لا يعلموا (حدود ما أنزل الله على رسوله) من الشرايع (والله عليم) بحال
(1): في (ب) و (ج): (عن الكفر). (2): مجمع البيان 5 - 6: 61، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. (3): القمي 1: 302. (4): البدو: البادية والنسبة إليه بدوي. الصحاح 6: 2278 (بدا).
كل من أهل الوبر والمدر (1) (حكيم) فيما يصيب به مسيئهم ومحسنهم. (ومن الاعراب من يتخذ): يعد (ما ينفق): ما يصرفه في سبيل الله ويتصدق به (مغرما): غرامة وخسرانا، إذ لا يحتسبه عند الله ولا يرجو عليه ثوابا، وإنما ينفق رياء