1 - ما بين المعقوفتين من " ب ". 2 - مجمع البيان 5 - 6: 89، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - الكافي 8: 364، الحديث: 554، عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - المصدر 1: 422، الحديث 50، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه: " ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ".
بالمعاذير الكاذبة (لن نؤمن لكم): لن نصدقكم (قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله): أتتوبون من الكفر (1) أم تثبتون عليه؟ (ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة) أي: إليه، فوضع الوصف موضع الضمير للدلالة على أنه مطلع على سرهم وعلنهم، لا يفوت عن علمه شئ من ضمائرهم وأعمالهم (فينبئكم بما كنتم تعملون) بالتوبيخ والعقاب. (سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم) فلا تعاتبوهم (فأعرضوا عنهم) ولا توبخوهم (إنهم رجس): لا يؤثر فيهم التوبيخ والنصح والعتاب، ولا سبيل إلى تطهيرهم (ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون). (يحلفون لكم لترضوا عنهم) فتستديموا عليهم ما كنتم تفعلون بهم (فإن ترضوا