الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 69 من 994

أقول : وهو جار في أخلافهم لما أدى إليهم أسلافهم قرنا بعد قرن ، وجار في هذه

الأمة أيضا كما يظهر مما يأتي. (لا تعبدون إلا الله) قال: " لا تشبهوه بخلقه، ولا تجوروه في حكمه، ولا تعملوا ما يراد به وجهه تريدون به وجه غيره " (8). قال: " من شغله عبادة الله عن مسألته، أعطاه الله أفضل ما يعطي السائلين " (9). (وبالوالدين إحسانا): " وأن تحسنوا بهما إحسانا، مكافاة عن إحسانهما إليكم وإنعامهما عليكم " (10). " ولحق محمد وعلي اللذين هما أبوا هذه الأمة عليهم أعظم من

1 - تفسير الإمام عليه السلام: 304. 2 - تفسير الإمام عليه السلام: 304. 3 - المصدر: 304 - 305. 4 - المصدر: 304 - 305. 5 - في المصدر: " وترميه في سخط الله "، وفي بعض نسخ المصدر: " لا تؤمنه من سخط الله ". 6 - المصدر: 304 - 305. 7 - تفسير الإمام عليه السلام: 326. 8 - تفسير الإمام عليه السلام: 326. 9 - المصدر: 327، عن أبي محمد عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. 10 - المصدر: 326.

حق أبوي ولادتهم، لأنهما ينقذانهم من النار إن أطاعوهما ". كذا ورد (1). (وذي القربى): " وأن تحسنوا بقراباتكم منهما لكرامتهما. ولحق قربى محمد وعلي أعظم من حق قربى أبوي النسب، على قدر زيادة فضل محمد وعلي ". كذا ورد (2).

التالي صفحة 69 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...