الأمة أيضا كما يظهر مما يأتي. (لا تعبدون إلا الله) قال: " لا تشبهوه بخلقه، ولا تجوروه في حكمه، ولا تعملوا ما يراد به وجهه تريدون به وجه غيره " (8). قال: " من شغله عبادة الله عن مسألته، أعطاه الله أفضل ما يعطي السائلين " (9). (وبالوالدين إحسانا): " وأن تحسنوا بهما إحسانا، مكافاة عن إحسانهما إليكم وإنعامهما عليكم " (10). " ولحق محمد وعلي اللذين هما أبوا هذه الأمة عليهم أعظم من
1 - تفسير الإمام عليه السلام: 304. 2 - تفسير الإمام عليه السلام: 304. 3 - المصدر: 304 - 305. 4 - المصدر: 304 - 305. 5 - في المصدر: " وترميه في سخط الله "، وفي بعض نسخ المصدر: " لا تؤمنه من سخط الله ". 6 - المصدر: 304 - 305. 7 - تفسير الإمام عليه السلام: 326. 8 - تفسير الإمام عليه السلام: 326. 9 - المصدر: 327، عن أبي محمد عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. 10 - المصدر: 326.
حق أبوي ولادتهم، لأنهما ينقذانهم من النار إن أطاعوهما ". كذا ورد (1). (وذي القربى): " وأن تحسنوا بقراباتكم منهما لكرامتهما. ولحق قربى محمد وعلي أعظم من حق قربى أبوي النسب، على قدر زيادة فضل محمد وعلي ". كذا ورد (2).