الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 686 من 994

قوله: (وهموا بما لم ينالوا) (6).

أقول : قد سبق حديث همهم بقتله عند تفسير قوله تعالى : ( إنما كنا نخوض

ونلعب). وورد: (لما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما قال في غدير خم وصاروا (7) بالأخبية (8) مر المقداد

(1): جوامع الجامع 2: 70، والبيضاوي 3: 74، والكشاف 2: 202. (2): ما بين المعقوفتين من (ج). (3): القمي 1: 301، عن أبي جعفر عليه السلام. (4): مجمع البيان 5 - 6: 50. (5): القمي 2: 377، ذيل الآية: 9 من سورة التحريم، عن أبي عبد الله عليه السلام. (6): القمي 1: 301. (7): في المصدر: (وصار). (8): الأخبية جمع الخباء: من الأبنية يكون من وبر أو صوف أو شعر. القاموس المحيط 4: 324 (جنى).

بجماعة منهم يقولون: إذا دنا موته وفنيت أيامه وحضر أجله، أراد أن يولينا عليا من بعده، أما والله ليعلمن، قال: فمضى المقداد وأخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: الصلاة جامعة. قال: فقالوا: قد رمانا المقداد، فقوموا نحلف عليه، قال: فجاؤوا حتى جثوا (1) بين يديه، فقالوا: بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله، والذي بعثك بالحق والذي أكرمك بالنبوة، ما قلنا ما بلغك، والذي اصطفاك على البشر. قال: فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: بسم الله الرحمان الرحيم

التالي صفحة 686 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...