تبارك وتعالى: (ثاني اثنين إذ هما في الغار) ومالهم في ذلك من حجة، فوالله لقد قال الله: (فأنزل سكينته على رسوله) وما ذكره فيها بخير. قيل: هكذا تقرؤونها؟ قال: هكذا قرأتها) (3). (وأيده بجنود لم تروها) يعني الملائكة. قد سبق فيه كلام في تفسير: (وإذ يمكر بك الذين كفروا) من سورة الأنفال (4). (وجعل كلمة الذين كفروا السفلى) قال: (هو الكلام الذي تكلم به عتيق) (5). (وكلمة الله هي العليا) القمي: هو قول رسول الله (6). ويستفاد مما سبق أن كلمتهم ما كانوا يمكرون به من إثباته، أو إخراجه، وكلمة الله نصره وغلبته عليهم. (والله عزيز حكيم). (انفروا خفافا وثقالا) القمي: شبابا وشيوخا، يعني إلى غزوة تبوك (7). (وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون).
(1): الكافي 8: 262، الحديث: 377، عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام. (2): المصدر: 378، الحديث: 571، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. (3): العياشي 2: 88، الحديث: 58، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. (4): في ذيل الآية: 30. (5): العياشي 2: 89، الحديث: 58، عن أبي جعفر عليه السلام. والعتيق: لقب أبي بكر. القاموس المحيط