جنبها (إلا قليل): مستحقر. (إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شئ قدير). (إلا تنصروه فقد نصره الله): فسينصره كما نصره (إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين): لم يكن معه إلا رجل واحد (إذ هما في الغار): غار ثور، وهو جبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة. (إذ يقول لصاحبه) وهو أبو بكر (لا تحزن): لا تخف (إن الله معنا) بالعصمة والمعرفة. ورد: (إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقبل يقول لأبي بكر في الغار: أسكن فإن الله معنا، وقد أخذته الرعدة وهو لا يسكن، فلما
(1): في (ج): (قيل: كان ذلك)، وفي (الف: (قال: كان ذلك). (2): القيظ: صميم الصيف من طلوع الثريا إلى طلوع سهيل. يقال: قاظ يومنا: إذا اشتد حره. القاموس المحيط 2: 412 (قيظ). (3): الشقة - بالضم والكسر -: البعد، والناحية يقصدها المسافر، والسفر البعيد، والمشقة. القاموس المحيط
3 : 258 ، ومجمع البحرين 5 : 194 ( شقق ) .(4): البيضاوي 3: 68، والكشاف 2: 189. (5): هرقل - على وزن دمشق - وهرقل - وزان خندف -: اسم ملك الروم. القاموس المحيط 4: 69 (هرقل). (6): البلقاء: كورة من أعمال دمشق بين الشام ووادي القرى. معجم البلدان 1: 489. (7): القمي 1: 290. (8): ما بين المعقوفتين من (ب).
رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حاله، قال له: تريد أن أريك أصحابي من الأنصار في مجالسهم يتحدثون، وأريك جعفر وأصحابه في البحر يغوصون؟ قال: نعم. فمسح بيده على وجهه، فنظر إلى الأنصار يتحدثون، وإلى جعفر وأصحابه في البحر يغوصون، فأضمر تلك الساعة أنه ساحر) (1). (فأنزل الله سكينته): أمنته التي يسكن إليها القلوب (عليه). في قراءتهم عليهم السلام: (على رسوله. قال: وهكذا تنزيلها) (2). قال: (إنهم يحتجون علينا بقول الله