مما في أيديهم بالمعروف، فإذا قام قائمنا حرم على كل ذي كنز كنزه، حتى يأتيه به، فيستعين به على عدوه، وهو قول الله عز وجل: (والذين يكنزون) الآية (7). وفي أخرى: (إنما عنى بذلك ما جاوز ألفي درهم) (8). وفي أخرى: (ما زاد على أربعة آلاف فهو كنز، أدى زكاته أم لم يؤد، وما دونهما فهي نفقة) (9). وسئل: في كم تجب الزكاة من المال؟ فقال: (الزكاة الظاهرة أم الباطنة تريد؟) فقيل (10): أريدهما جميعا. فقال: (أما الظاهرة ففي كل ألف خمسة وعشرون، وأما الباطنة فلا تستأثر (11) على أخيك بما هو أحوج إليه منك) (12). (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله): فيما كتبه وأثبته عنده ورآه حكمة وصوابا (يوم خلق السماوات والأرض): مذ خلق الأجسام والأزمنة (منها
(1): الخصال 1: 43، الحديث: 37، عن أمير المؤمنين، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. (2): 2 و 5 - القمي 1: 289، عن أبي جعفر عليه السلام. (3): في (ب) و (ج): (بالجنوب). (4): في المصدر: (في الظهور). (6): من لا يحضره الفقيه: 2: 31، الحديث: 120، عن أبي عبد الله عليه السلام. (7): الكافي 4: 61، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام.