لانتفاع أنفسكم، وكان سبب تعذيبها، فذوقوا وباله. ورد: (لما نزلت، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: تبا للذهب، تبا للفضة، يكررها ثلاثا، فشق ذلك على أصحابه، فسأله عمر: أي المال نتخذ؟ فقال: لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على دينه) (6). وقال:
(1): مجمع البيان 5 - 6: 25، عن أبي جعفر عليه السلام. (2): كمال الدين 2: 670، الباب: 58، الحديث: 16، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3): الكافي 1: 432، الحديث: 91، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام. (4): العياشي 2: 87، الحديث: 51، عن أبي جعفر عليه السلام. (5): كواه يكويه كيا: أحرق جلده بحديدة ونحوها. القاموس المحيط 4: 386 (كوى). (6): مجمع البيان 5 - 6: 26.
(الدينار والدرهم أهلكا من كان قبلكم وهما مهلكاكم) (1). وورد: (إن الله حرم كنز الذهب والفضة وأمر بإنفاقه في سبيل الله) (2). قال: (كان أبو ذر الغفاري يغدو كل يوم وهو بالشام، فينادي بأعلى صوته: بشر أهل الكنوز بكي في الجباه وكي في الجنوب (3) وكي بالظهور (4) أبدا، حتى يتردد الحر في أجوافهم) (5). وورد أيضا: (إنما أعطاكم الله هذه الفضول من الأموال لتوجهوها حيث وجهها الله، ولم يعطوكموها لتكنزوها) (6). وفي رواية: (موسع على شيعتنا أن ينفقوا