الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 662 من 994

وطائفة منهم قالوا: ثالث ثلاثة، وطائفة منهم قالوا: هو الله. وأما أحبارهم ورهبانهم فإنهم أطاعوا (4) وأخذوا بقولهم، واتبعوا ما أمروهم به ودانوا بما دعوهم إليه، فاتخذوهم أربابا بطاعتهم لهم، وتركهم أمر الله وكتبه ورسله، فنبذوه وراء ظهورهم. قال: وإنما ذكر هذا في كتابنا لكي نتعظ بهم) (5). (وما أمروا إلا ليعبدوا): ليطيعوا (إلها واحدا) وهو الله تعالى، وأما طاعة الرسل وأوصيائهم فهي في الحقيقة طاعة الله لأنهم عن الله يأمرون وينهون. (لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون). (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم): بشركهم وتكذيبهم (ويأبى الله إلا أن يتم نوره) بإعلاء التوحيد وإعزاز الاسلام (ولو كره الكافرون). هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله): ليظهر دين

(1): ضاهاه: شاكله. القاموس المحيط 4: 358 (ضهى). (2): الاحتجاج 1: 372، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (3): العياشي 2: 87، الحديث: 48، والكافي 2: 398، الحديث: 7، عن أبي عبد الله عليه السلام. وفي العياشي: (فكانوا يعبدونهم من حيث لا يشعرون). (4): في المصدر: (أطاعوهم). (5): القمي 1: 289، عن أبي جعفر عليه السلام.

الحق على سائر الأديان (ولو كره المشركون). قال: (ذلك يكون عند خروج المهدي من

التالي صفحة 662 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...