في هذا المعنى الذي ذكرتموه، ثم أعاد ذلك كله فسكتوا) (5). (ذلك قولهم بأفواههم):
(1): المواتاة: حسن المطاوعة والموافقة. وأصله الهمزة: (المؤاتاة) وخفف وكثر حتى صار يقال بالواو الخالصة. مجمع البحرين 2: 21 (أتا). (2): القمي 1: 288، والكافي 3: 566، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3): الاحتجاج 1: 17، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4): لم يرد كلمة: (في (الف) و (ج). (5): الاحتجاج 1: 18، عن أبي عبد الله عليه السلام.
لم يأتهم به كتاب وما لهم به حجة (يضاهئون): يضاهي (1) قولهم (قول الذين كفروا من قبل) كالقائلين بأن الملائكة بنات الله (قاتلهم الله) قال: (لعنهم الله، فسمي اللعنة قتالا) (2). (أنى يؤفكون): كيف يصرفون عن الحق. (اتخذوا أحبارهم): علماءهم (ورهبانهم): عبادهم (أربابا من دون الله) بأن أطاعوهم في تحريم ما أحل الله وتحليل ما حرم الله. قال: (أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم، ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم لما أجابوهم، ولكن أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا، فعبدوهم من حيث لا يشعرون) (3). (والمسيح ابن مريم) بأن أهلوه للعبادة. قال: (أما المسيح فعصوه وعظموه في أنفسهم حتى زعموا أنه إله، وأنه ابن الله،