الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 659 من 994

هذا ملخص القصة. وورد: (إنه قال رجل من المشركين للمؤمنين وهو أسير في أيديهم: أين الخيل البلق (2) والرجال عليهم الثياب البيض؟ فإنما كان قتلنا بأيديهم، وما كنا نراكم فيه إلا كهيئة الشامة (3). قالوا: تلك الملائكة (4). (ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء) منهم بالتوفيق للاسلام (والله غفور رحيم) يتجاوز عنهم ويتفضل عليهم. (يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس) لخبث باطنهم (فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة): فقرا بسبب منعهم من الحرم، وانقطاع ما كان لكم من قدومهم من المكاسب والمنافع (فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء). قيده بالمشية، لينقطع الآمال إلى الله تعالى، ولينبه على أنه متفضل في ذلك وأن الغنى الموعود يكون لبعض دون بعض، وفي عام دون عام، وقد أنجز وعده بأن أرسل السماء

(1): القمي 1: 287، عن أبي جعفر عليه السلام. (2): البلق جمع الأبلق: الذي فيه سواد وبياض. أقرب الموارد 1: 60 (بلق). (3): الشامة: أثر أسود في البدن، يقال لها: الخال، وأثر أسود في الأرض (أقرب الموارد 1: 627 - شيم) كأنه أراد بذلك قلتهم وكثرة الملائكة. (4): القمي 1: 288، عن أبي جعفر عليه السلام.

عليهم مدرارا، ووفق طائفة من أهل يمن للاسلام، فحملوا الطعام إلى مكة ثم

التالي صفحة 659 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...