الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم رفع يده فقال: (اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان).
(1): هوازن قبيلة من قيس بن عيلان، من العدنانية وهم بنو هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان. كانوا يقنطون في نجد مما يلي اليمن، ومن أوديتهم: حنين. راجع: معجم قبائل العرب
3 : 1231 .(2): أوطاس: واد في ديار هوازن. معجم البلدان 1: 281. (3): القمي 1: 285 و 286. (4): بنو سليم: قبيلة عظيمة من قيس بن عيلان من العدنانية تنتسب إلى سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان. معجم قبائل العرب 2: 543. (5): في المصدر: (إلى أين المفر؟ ألا أنا رسول الله). (6): في (الف) و (ج): (إلي أنا رسول الله). (7): في (المصباح المنير 2: 256 - لوى): لا يلوي على أحد أي: لا يقف ولا ينتظر، وفي (المفردات: 477 - لوى): فلان لا يلوي على أحد: إذا أمعن في الهزيمة. (8): في (ج): (نحو العباس). (9): في (الف): (وقد شهر)، وفي (ج): (وهو شهر). (10): الظرب: ما نتأ من الحجارة وحد طرفه، أو الجبل المنبسط أو الصغير. القاموس المحيط 1: 103 (ظرب).
فنزل جبرئيل عليه السلام، فقال: دعوت بما دعا به موسى، حيث فلق الله له البحر ونجاه من فرعون، ثم أخذ كفا من حصى فرماه في وجوه المشركين ثم قال: (شاهت الوجوه). ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: اللهم إن تهلك هذه العصابة لم تعبد، وإن شئت أن لا تعبد لا تعبد. فلما سمعت الأنصار نداء العباس عطفوا وكسروا جفون سيوفهم، وهم يقولون: (لبيك). ومروا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واستحيوا أن يرجعوا إليه، ولحقوا بالراية، ونزل النصر من السماء وانهزمت هوازن، وكانوا يسمعون قعقعة السلاح في الجو، وانهزموا في كل وجه، وغنم الله رسوله صلى الله عليه وآله وسلم أموالهم ونساءهم وذراريهم (1).