(واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات): من الغنائم (لعلكم تشكرون). قال: " نزلت في قريش خاصة " (6). (يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون) أنكم تخونون. قال: " خيانة الله والرسول معصيتهما، وأما خيانة الأمانة فكل إنسان مأمون على ما افترض الله عليه " (7). قال: " نزلت في أبي لبابة بن عبد المنذر " (8). فلفظ الآية عام ومعناها خاص.
(1) التوحيد: 358، الباب: 58، الحديث: 6، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) العياشي 2: 53، الحديث: 40، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) مجمع البيان 3 - 4: 534. عن ابن عباس. (4) القمي 1: 271، وفيه: " لما حاربا ". (5) مجمع البيان 3 - 4: 532. عن أبي جعفر عليه السلام. (6) القمي 1: 271. (7) القمي 1: 272، عن أبي جعفر عليه السلام. (8) مجمع البيان 3 - 4: 535، عن الصادقين عليهما السلام.
" وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حاصر يهود بني قريظة إحدى وعشرين ليلة فسألوه الصلح على ما صالح عليه بني النضير أن يسيروا إلى أذرعات وأريحا من أرض الشام، فأبي إلا أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ، فقالوا: أرسل إلينا أبا لبابة وكان مناصحا لهم، لان