(1) البيضاوي 3: 45، والكشاف 2: 150. والتهكم: الاستهزاء. القاموس المحيط 4: 193 (هكم). (2) مجمع البيان 3 - 4: 531. (3) المصدر: 532، عن أبي جعفر عليه السلام، وفيه: " سويبط "، وفي جوامع الجامع 2: 12: " سويد بن حرملة ". (5) القمي 1: 271. (6) القمي 1: 271. (7) المصدر، عن أبي جعفر عليه السلام.
أن يعلم أن الباطل حق " (1). (وأنه إليه تحشرون) فيجازيكم بأعمالكم. (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) بل يعمهم وغيرهم، كالمداهنة في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وافتراق الكلمة وظهور البدع. قال: " أصابت الناس فتنة بعد ما قبض الله نبيه صلى الله عليه وآله وسلم حتى تركوا عليا عليه السلام وبايعوا غيره، وهي الفتنة التي فتنوا بها، وقد أمرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باتباع علي والأوصياء من آل محمد عليهم السلام " (2). وورد: لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " من ظلم عليا عليه السلام مقعدي هذا بعد وفاتي، فكأنما جحد نبوتي ونبوة الأنبياء قبلي " (3). والقمي: نزلت في طلحة والزبير، لما حاربوا أمير المؤمنين عليه السلام وظلموه (4). وفي قراءتهم عليهم السلام: " لتصيبن " (5). باللام دون لا (واعلموا أن الله شديد العقاب).