ليحيى ويخبرهم بالقاتل. فسألوا عن صفتها لجاجا وسوء ظن بموسى، فتعينت وانحصرت في واحدة، فطلبوها فلم يجدوا إلا عند شاب كان لا يبيعها إلا بملا جلدها ذهبا، فرجعوا إلى موسى فأخبروه، فقال لهم موسى: لابد لكم من ذبحها بعينها فاشتروها بملا جلدها ذهبا " (2). (قالوا أتتخذنا هزوا) قال: " سخرية " (3)، " نأتيك بقتيل فتقول: اذبحوا بقرة " (4). (قال) موسى: (أعوذ بالله أن أكون من الجهلين). قال: " أنسب إلى الله ما لم يقل لي (5)، - قال -: فعلموا أنهم قد أخطأوا " (6). (قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي) قال: " ما صفتها لنقف عليها " (7). (قال إنه): إن الله (يقول) قال: " بعد ما سأل ربه " (8). (إنها بقرة لا فارض ولا بكر) قال: " لا كبيرة ولا صغيرة " (9). (عوان بين ذلك) قال: " وسط بين الفارض والبكر " (10). (فافعلوا ما تؤمرون). (قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول) قال: " إن الله يقول " (11): (إنها
1 - في ذيل الآية: 163. 2 - تفسير الإمام عليه السلام: 273 - 275. 3 - المصدر: 275. 4 - القمي 1: 49، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - تفسير الإمام عليه السلام: 276. 6 - القمي 1: 49، عن أبي عبد الله عليه السلام.