الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 607 من 994

رواية : " وكل أرض لا رب لها والمعادن " ( 4 ) .

القمي: نزلت ببدر حيث قاتل بعضهم، وأقام عند خيمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخرون،

(1) ما بين المعقوفتين من " ب ". (2) مجمع البيان 3 - 4: 517، عن السجاد والباقر والصادق عليهم السلام. (3) جوامع الجامع 2: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) العياشي 2: 48، الحديث: 11، عن أبي جعفر عليه السلام، والقمي 1: 254، عن أبي عبد الله عليه السلام.

لئلا يعرى موضعه فيميل عليه خيل المشركين، فخاف المقيمون أن لا يعطوا من الغنائم شيئا، لأنها كانت قليلة، فاختلفوا فيما بينهم حتى سألوا عنها (1). (فاتقوا الله) في الاختلاف والمشاجرة (وأصلحوا ذات بينكم): الحال التي بينكم، بالمواساة والمساعدة فيما رزقكم الله، وتسليم أمره إلى الله والرسول صلى الله عليه وآله وسلم (وأطيعوا لله ورسوله إن كنتم مؤمنين). (إنما المؤمنون) الكاملون في الايمان (الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم): فزعت لذكره استعظاما له وهيبة من جلاله (وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا): ازدادوا بها يقينا وطمأنينة نفس (وعلى ربهم يتوكلون): وإليه يفوضون أمورهم فيما يخافون ويرجون. (الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون).

التالي صفحة 607 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...