3 - تفسير الإمام عليه السلام: 264. 4 - تفسير الإمام عليه السلام: 264. 5 - تفسير الإمام عليه السلام: 264. 6 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2: 79، الباب: 32، الحديث: 10. 7 - تفسير الإمام عليه السلام: 265. 8 - القمي 1: 48. 9 - تفسير الإمام عليه السلام: 266. 10 - تفسير الإمام عليه السلام: 266.
(خذوا ما آتيناكم). قال: " قال لهم موسى: إما أن تأخذوا بما أمرتم به فيه، وإما أن ألقي عليكم هذا الجبل، فألجئوا إلى قبوله كارهين، إلا من عصمه الله من العناد، فإنه قبله طائعا مختارا. ثم لما قبلوه سجدوا وعفروا، وكثير منهم عفر خديه لا لإرادة الخضوع لله، ولكن نظرا إلى الجبل هل يقع أم لا " (1). (بقوة) قال: " من قلوبكم ومن أبدانكم " (2). (واذكروا ما فيه) قال: " من جزيل ثوابنا على قيامكم به، وشديد عقابنا على إبائكم له " (3). (لعلكم تتقون) قال: " لتتقوا المخالفة الموجبة للعقاب، فتستحقوا بذلك، الثواب " (4). (ثم توليتم من بعد ذلك) قال: " عين القيام به " (5). (فلولا فضل الله عليكم ورحمته) قال: " بإمهالكم للتوبة، وإنظاركم للإنابة " (6). (لكنتم من الخاسرين). (ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت) قال: " لما اصطادوا السموك