والعمل الصالح لا يتخذوه سبيلا، وإن يروا الشرك والزنا والمعاصي يأخذوا بها ويعملوا بها (8). (ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين).
(1) البيضاوي 3: 27. (2) والعياشي 2: 28، الحديث: 77، وبصائر الدرجات: 140، الباب: 11، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) والعياشي 2: 28، الحديث: 77، وبصائر الدرجات: 140، الباب: 11، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) بصائر الدرجات: 141، الباب: 11، الحديث: 6، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (5) الزمر (39): 55 و 18. (6) الزمر (39): 55 و 18. (7) فيض القدير 1: 404. (8) القمي 1: 240.
(والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة وحبطت أعمالهم): لا ينفعون بها (هل يجزون إلا ما كانوا يعملوا). (واتخذ قوم موسى من بعده): من بعد ذهابه للميقات (من حليهم عجلا جسدا): خاليا من الروح (له خوار): صوت البقر. قد سبق قصة العجل في سورة البقرة (1). وورد: " إن فيما ناجى موسى ربه (2) أن قال: يا رب هذا السامري صنع العجل، فالخوار من صنعه؟! فأوحى الله إليه: يا موسى إن تلك فتنتي فلا تفحص عنها " (3). وفي رواية: " قال: يا رب، ومن أخار الصنم؟ فقال الله يا موسى أنا أخرته،