الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 576 من 994

والعمل الصالح لا يتخذوه سبيلا، وإن يروا الشرك والزنا والمعاصي يأخذوا بها ويعملوا بها (8). (ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين).

(1) البيضاوي 3: 27. (2) والعياشي 2: 28، الحديث: 77، وبصائر الدرجات: 140، الباب: 11، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) والعياشي 2: 28، الحديث: 77، وبصائر الدرجات: 140، الباب: 11، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) بصائر الدرجات: 141، الباب: 11، الحديث: 6، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (5) الزمر (39): 55 و 18. (6) الزمر (39): 55 و 18. (7) فيض القدير 1: 404. (8) القمي 1: 240.

(والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة وحبطت أعمالهم): لا ينفعون بها (هل يجزون إلا ما كانوا يعملوا). (واتخذ قوم موسى من بعده): من بعد ذهابه للميقات (من حليهم عجلا جسدا): خاليا من الروح (له خوار): صوت البقر. قد سبق قصة العجل في سورة البقرة (1). وورد: " إن فيما ناجى موسى ربه (2) أن قال: يا رب هذا السامري صنع العجل، فالخوار من صنعه؟! فأوحى الله إليه: يا موسى إن تلك فتنتي فلا تفحص عنها " (3). وفي رواية: " قال: يا رب، ومن أخار الصنم؟ فقال الله يا موسى أنا أخرته،

التالي صفحة 576 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...