فرعون وقومه بالإستعباد وذبح الأبناء. (مشارق الأرض ومغاربها) يعني: أرض مصر والشام، ملكها بنو إسرائيل بعد الفراعنة والعمالة وتمكنوا في نواحيها، (التي باركنا فيها) بالخصب والعيش (وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل): ومضت عليهم، واتصلت بالانجاز عدته إياهم بالنصر والتمكين، وهي قوله عز وجل: " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا " إلى قوله: " ما كانوا يحذرون " 3. (بما صبروا): بسبب صبرهم على الشدائد (ودمرنا): وخربنا (ما كان يصنع فرعون
(1) في المصدر: " كان دما ". (القمي 1: 237 - 238، وفي مجمع البيان 3 - 4: 468 - 469 ما يقرب منه عن الصادقين عليهما السلام. (3) القصص (28): 5 و 6.
وقومه) من القصور والعمارات (وما كانوا يعرشون) من الجنات، أو ما كانوا يرفعون من البنيان. (وجاوزنا ببني إسرائيل البحر) بعد مهلك فرعون (فأتوا على قوم): فمروا عليهم (يعكفون على أصنام لهم): يقيمون على عبادتها (قالوا يا موسى اجعل لنا إلها؟): صنما نعبده (كما لهم آلهة) يعبدونها (قال إنكم قوم تجهلون). (إن هؤلاء متبر): مدمر مكسر (ما هم فيه) يعني: إن الله يهدم دينهم الذي هم عليه، ويحطم أصنامهم هذه ويجعلها رضاضا (وباطل): مضمحل (ما