بها والله من أحب وأنكرها من أبغض، وهو قوله: " ما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل " (3) ثم قال: كان التكذيب ثم " (4). وفي رواية: " فمنهم من أقر بلسانه ولم يؤمن بقلبه " (5). (كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين). (وما وجدنا لأكثرهم من عهد): وفاء عهد (وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين): وإنه علمنا أكثرهم خارجين عن الطاعة. قال: " إنها نزلت في الشاك " (6). وفي رواية: " إنكم وفيتم بما أخذ الله عليه ميثاقكم من ولايتنا، وإنكم لم تبدلوا بنا غيرنا، لو لم تفعلوا لعير كم الله كما عيرهم، حيث يقول: " وما وجدنا لأكثرهم من عهد " الآية " (7). وعن أبي ذر: " والله ما صدق أحد ممن أخذ ميثاقه فوفى بعهد الله غير أهل بيت نبيهم وعصابة قليلة من شيعتهم، وذلك قول الله: " وما وجدنا " الآية " (8). (ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا): بالمعجزات (إلى فرعون وملئه). وهو لقب ملك مصر. (فظلموا بها): بأن كفروا بها مكان الايمان الذي هو من حقها لوضوحها (فانظر كيف كان عاقبة المفسدين).
(1) الزخرف (43): 87. (2) في " ألف ": " وأنكر بعضهم ". (3) يونس (10): 74. (4) الكافي 2: 10، الحديث: 3، عن أبي جعفر عليه السلام، والعياشي 2: 126 - 127، الحديث: 37، عن أبي