الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 560 من 994

فيه تنبيه على ما يجب أن يكون العبد عليه من الخوف لعقاب الله واجتناب المعصية. (أو لم يهد) أي: أو لم يبين، ولذا عدي باللام. (للذين يرثون الأرض من بعد أهلها) يخلفون من خلا قبلهم في ديارهم (أن لو نشاء): أنه لو نشاء (أصبناهم بذنوبهم): بجزاء ذنوبهم، كما أصبنا من قبلهم (ونطبع على قلوبهم). مستأنف، يعني: ونحن نطبع (فهم لا يسمعون) سماع تفهم واعتبار. (تلك القرى نقص عليك من أنبائها): بعض أبنائها (ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل) يعني: " في الذر، حين كانوا في أصلاب الرجال وأرحام النساء ". كما ورد (2)، ويأتي في سورة يونس (3). قال: " إن الله خلق من أحب من طينة الجنة، وخلق من أبغض من طينة النار، ثم بعثهم في الظلال. قيل: وأي.

(1) القمي 1: 236 و 367. (2) راجع: العياشي 2: 126، الحديث: 36، والقمي 1: 248، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) في ذيل الآية: 74.

شئ الظلال؟ قال: ألم تر إلى ظلك في الشمس شئ وليس بشئ، ثم بعث منهم النبيين فدعوهم إلى الاقرار بالله، وهو قوله: " ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله " (1). ثم دعوهم إلى الاقرار بالنبيين، فأقر بعضهم وأنكر بعض (2) ثم دعوهم إلى ولايتنا، فأقر

التالي صفحة 560 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...