9 - تفسير الإمام عليه السلام: 260 - 259. 10 - الاست: العجز وجمعه: أستاه. " الصحاح 6: 2233 - سته ". وفي مجمع البيان 1 - 2: 119: " كانوا لقد أمروا أن يدخلوا الباب سجدا وطؤطئ لهم الباب ليدخلوه كذلك، فدخلوه زاحفين على أستاههم ". 11 - تفسير الإمام عليه السلام: 260 - 259. 12 - راجع: البيضاوي 1: 156.
منهم في بعض يوم، مائة وعشرون ألفا وهم الذين في علم الله أنهم لا يؤمنون ولا يخرج من صلبهم ذرية طبية " (1). (وإذ استسقى موسى لقومه) قال: " لما عطشوا في التيه وضجوا إليه بالبكاء " (2). (فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا) قال: " فضربه بها داعيا بمحمد وآله الطيبين، فانفجرت " (3). (قد علم كل أناس) قال: " كل قبيلة من بني أب من أولاد يعقوب " (4). (مشربهم) قال: " ولا يزاحم الآخرين في مشربهم " (5). (كلوا واشربوا من رزق الله): من المن والسلوى والماء (ولا تعثوا في الأرض مفسدين) أي: لا تعتدوا، من العثو. (وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام وحد) قال: " المن والسلوى ولابد لنا من خلط معه " (6). (فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها) قال: " الفوم: الحنطة " (7). (وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدن بالذي هو خير)