قال: " سجودنا لله حطة لذنوبنا، ومحو لسيئاتنا " (7). (نغفر لكم خطاياكم) السالفة (وسنزيد المحسنين) قال: " من لم يقارف (8) الذنب منكم ثوابا " (9). (فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم) قال: " لم يسجدوا كما أمروا، ولا قالوا ما أمروا، بل دخلوها بأستاههم (10)، وقالوا ما معناه: حنطة حمراء نتقوتها، أحب إلينا من هذا الفعل وهذا القول " (11). (فأنزلنا على الذين ظلموا). قيل: كرره مبالغة في تقبيح أمرهم، وإشعارا بأن الانزال عليهم لظلمهم على أنفسهم، ولو ضع غير المأمور به موضعه (12). (رجزا من السماء): عذابا. وهو في الأصل ما يعاف عنه، كالرجس. (بما كانوا يفسقون) قال: " يخرجون عن أمر الله وطاعته. قال: والرجز الذي أصابهم، أنه مات بالطاعون
1 - تفسير الإمام عليه السلام: 258. 2 - تفسير الإمام عليه السلام: 258. 3 - مدينة الجبارين في الغور من أرض الأردن بالشام، بينها وبين بيت المقدس يوم للفارس. معجم البلدان 1: 165. 4 - تفسير الإمام عليه السلام: 260 - 259. 5 - تفسير الإمام عليه السلام: 260 - 259. 6 - تفسير الإمام عليه السلام: 260 - 259. 7 - تفسير الإمام عليه السلام: 260 - 259. 8 - قارف الذنب: داناه ولاصقه. النهاية 4: 45 (قرف).