الناس إذا عرفوا منكم النصفة والأمانة رغبوا في متاجرتكم. (إن كنتم مؤمنين): مصدقين لي في قولي. (ولا تقعدوا بكل صراط): بكل منهج من مناهج الدين مقتدين بالشيطان في قوله: " لأقعدن لهم صراطك المستقيم " (5). (توعدون): تتوعدون (وتصدون عن سبيل الله من آمن به). قيل: كانوا يجلسون على الطرق فيقولون لمن يمر بها: إن شعيبا كذاب فلا يفتننكم عن دينكم، كما كان يفعل قريش بمكة (6). (وتبغونها عوجا): تطلبون لسبيل الله عوجا، يعني: تصفونها للناس بأنها سبيل معوجة غير مستقيمة بإلقاء
(1) مجمع البيان 3 - 4: 445، عن أبي جعفر عليه السلام. والظاهر أن قوله في ذيل الحديث: " وذلك إنه... " كلام المصنف وليس في المصدر. (2) في " ألف ": وسميتهم به " (3) القمي 1: 337. (4) كما الدين: 220، الباب: 22، ذيل الحديث: 2، عن أبي جعفر عليه السلام. (5) الأعراف (7): 16. (6) البيضاوي 3: 18، والكشاف 2: 94.
الشبه، لتصدوهم عن سلوكها والدخول فيها. (واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين): من أفسد قبلكم من الأمم كقوم نوح وهود وصالح ولوط، وكانوا قريبي العهد بهم. (وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا