الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 556 من 994

الناس إذا عرفوا منكم النصفة والأمانة رغبوا في متاجرتكم. (إن كنتم مؤمنين): مصدقين لي في قولي. (ولا تقعدوا بكل صراط): بكل منهج من مناهج الدين مقتدين بالشيطان في قوله: " لأقعدن لهم صراطك المستقيم " (5). (توعدون): تتوعدون (وتصدون عن سبيل الله من آمن به). قيل: كانوا يجلسون على الطرق فيقولون لمن يمر بها: إن شعيبا كذاب فلا يفتننكم عن دينكم، كما كان يفعل قريش بمكة (6). (وتبغونها عوجا): تطلبون لسبيل الله عوجا، يعني: تصفونها للناس بأنها سبيل معوجة غير مستقيمة بإلقاء

(1) مجمع البيان 3 - 4: 445، عن أبي جعفر عليه السلام. والظاهر أن قوله في ذيل الحديث: " وذلك إنه... " كلام المصنف وليس في المصدر. (2) في " ألف ": وسميتهم به " (3) القمي 1: 337. (4) كما الدين: 220، الباب: 22، ذيل الحديث: 2، عن أبي جعفر عليه السلام. (5) الأعراف (7): 16. (6) البيضاوي 3: 18، والكشاف 2: 94.

الشبه، لتصدوهم عن سلوكها والدخول فيها. (واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين): من أفسد قبلكم من الأمم كقوم نوح وهود وصالح ولوط، وكانوا قريبي العهد بهم. (وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا

التالي صفحة 556 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...