فضحنا ضيفك، وكان لوط إذا نزل به الضيف كتم أمره مخافة أن يفضحه قومه، وذلك
(1) علل الشرايع 2: 548، الباب: 340، الحديث 3، والكافي 5: 544، الحديث: 4، عن أحدهما عليهما السلام. (2) في " ب ": " تستر ". (3) انظر: سورة هود (11): 82، والحجر (15): 74. (4) كذا في جميع النسخ والصافي ولعل الصواب: " إذا نزل به " كما في المصدر. (5) في المصدر: " لا تقرين ضيفا جاء ينزل بك ".
أنه لم يكن له عشيرة فيهم " (1). (وإلى مدين أخاهم شعيبا): وأرسلنا إليهم. قيل: هم أولاد " مدين إبراهيم " وشعيب منهم، سموا باسم جدهم وسميت به قريتهم (2). القمي: هي على طريق الشام (3). وورد: " إنها لا تكمل أربعين بيتا " (4). (قال يا قوم اعبدوا الله) وحده (مالكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم): معجزة شاهدة بصحة نبوتي، وهي غير مذكورة في القرآن، ولم نجدها في شئ من الاخبار. (فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم): ولا تنقصوهم حقوقهم، جئ بالأشياء للتعميم (ولا تفسدوا في الأرض) بالكفر والحيف (بعد إصلاحها) بعد ما أصلح فيها الأنبياء وأتباعهم، بإقامة الشرايع والسنن (ذالكم خير لكم) في الانسانية وحسن الأحدوثة وما تطلبونه من الربح، لان