الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 546 من 994

(أو عجبتم). إنكار، وذلك أنهم تعجبوا من إرسال البشر (أن جاء كم ذكر من ربكم): موعظة منه (على رجل منكم): على لسانه (لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون). (فكذبوه فأنجيناه والذين معه) وهم من آمن به (في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين): عمي القلوب غير متبصرين، وأصله عميين، ويأتي تمام القصة في سورة هود إن شاء الله (2). (وإلى عاد أخاهم هود ا). هم قبيلة من العرب سموا باسم أبيهم الأكبر (3)، ويعنى بالأخ: الواحد منهم، كقولهم: " يا أخا العرب " للواحد منهم. (قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله؟ غيره أفلا تتقون) عذاب الله. (قال الملا الذين كفروا من قومه إنما لنراك في سفاهة) إذ فارقت دين قومك (وإنا لنظنك من الكاذبين). (قال يا قوم ليس سفاهة ولكني؟ رسول من رب العالمين). (أبلغكم رسالات ربى وأنا لكم ناصح) فيما أدعوكم إليه (أمين): مأمون في

القمي 1: 236، وفيه: " إلا كذبا فاسدا ". (2) الآيات: 25 إلى 49. (3) وهو " هود بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح ". راجع: جوامع الجامع 1: 445.

تأدية الرسالة لا أكذب ولا أغير. (أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم). في إجابة الأنبياء عليهم السلام الكفرة عن كلماتهم الحمقاء بما أجابوا، والاعراض عن مقابلتهم بمثلها،

التالي صفحة 546 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...