يتقرب به إلى الله تعالى. 3 - العياشي 1: 169، الحديث 33، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - الكافي 2: 10، الحديث: 1 و 12، الحديث 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - العنكبوت (29): 12. 6 - البيضاوي 2: 217، ورجع المعاني 8: 71.
درجت) في الشرف والغنى والعقل وغير ذلك (ليبلوكم): ليختبركم (في ما آتاكم) من الجاه والمال، كيف تشكرون نعمه (إن ربك سريع العقاب) لمن كفر نعمه (وإنه لغفور رحيم) لمن قام بشكرها. ورد: " إن سورة الأنعام نزلت جملة واحدة، شيعها سبعون ألف ملك، فعظموها وبجلوها، فإن اسم الله فيها في سبعين موضعا 1.
1 - ثواب الأعمال: 132، ذيل الحديث 1:، عن أبي عبد الله عليه السلام. وبجلوها أي: وقروها وعظموها. مجمع البحرين 2: 317 (بجل).
سورة الأعراف [مكية، وهي مائتان وست آيات] (1) بسم الله الرحمن الرحيم (المص). مضى الكلام في تأويله في أول سورة البقرة. (كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه): ضيق من تبليغه. قيل: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخاف تكذيب قومه، فكان يضيق صدره في الأداء ولا ينبسط له، فأمنه الله سبحانه بهذه الآية. (2) (لتنذر به وذكرى للمؤمنين).