الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 503 من 994

جعلوه للأصنام تركوه، وقالوا: الله غني، وإذا انخرق الماء من الذي لله في الذي للأصنام لم يسدوه، وإذا انخرق من الذي للأصنام في الذي لله سدوه، وقالوا: لله غني " 2. (وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولدهم) بالواد 3، خيفة العيلة أو العار، أو بالنحر لآلهتهم (شركاؤهم) من الشياطين أو السدنة (ليردوهم): ليهلكوهم بالاغواء (وليلبسوا عليهم دينهم): وليخلصوا عليهم ما كانوا عليه (ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون). (وقالوا هذه). إشارة إلى ما جعل لآلهتهم. (أنعم وحرث حجر): حرام

1 - البيضاوي 2: 209. 2 - مجمع البيان 3 - 4: 370، عن أئمتنا عليهم السلام. 3 - وأد بنته يئدها: دفنها حية. القاموس المحيط 1: 355 (وأد).

(لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم) من غير حجة (وأنعم حرمت ظهورها) القمي: يعني البحيرة والسائبة والوصيلة والحام 1. (وأنعم لا يذكرون اسم الله عليها) في الذبح والنحر. وقيل: لا يحجون عليها ولا يلبون على ظهورها 2. (افتراء عليه): فعلوا ذلك كله على جهة الافتراء على الله (سيجزيهم بما كانوا يفترون). (وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء). القمي: كانوا يحرمون الجنين الذي يخرجونه من بطون الانعام،

التالي صفحة 503 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...