جعلوه للأصنام تركوه، وقالوا: الله غني، وإذا انخرق الماء من الذي لله في الذي للأصنام لم يسدوه، وإذا انخرق من الذي للأصنام في الذي لله سدوه، وقالوا: لله غني " 2. (وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولدهم) بالواد 3، خيفة العيلة أو العار، أو بالنحر لآلهتهم (شركاؤهم) من الشياطين أو السدنة (ليردوهم): ليهلكوهم بالاغواء (وليلبسوا عليهم دينهم): وليخلصوا عليهم ما كانوا عليه (ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون). (وقالوا هذه). إشارة إلى ما جعل لآلهتهم. (أنعم وحرث حجر): حرام
1 - البيضاوي 2: 209. 2 - مجمع البيان 3 - 4: 370، عن أئمتنا عليهم السلام. 3 - وأد بنته يئدها: دفنها حية. القاموس المحيط 1: 355 (وأد).
(لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم) من غير حجة (وأنعم حرمت ظهورها) القمي: يعني البحيرة والسائبة والوصيلة والحام 1. (وأنعم لا يذكرون اسم الله عليها) في الذبح والنحر. وقيل: لا يحجون عليها ولا يلبون على ظهورها 2. (افتراء عليه): فعلوا ذلك كله على جهة الافتراء على الله (سيجزيهم بما كانوا يفترون). (وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء). القمي: كانوا يحرمون الجنين الذي يخرجونه من بطون الانعام،