حالكم التي أنتم عليها 4 (إني عامل) على مكانتي (فسوف تعلمون من تكون له
1 - الكافي 2: 334، الحديث: 19، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 242، الباب: 24، ذيل الحديث 1. 3 - المصدر 1: 56، الباب: 6، الحديث: 21، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - البيضاوي 2: 209.
عقبة الدار): أينا يكون له العاقبة الحسنى التي خلق الله لها هذه الدار. والتهديد بصيغة الامر مبالغة في الوعيد، وتسجيل للمأمور بأنه لا يأتي منه إلا الشر. (إنه لا يفلح الظالمون). (وجعلوا لله) يعني مشركي العرب (مما ذرأ): مما خلق الله (من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم) من غير أن يؤمروا به (وهذا لشركائنا): أصنامهم التي أشركوها في أموالهم (فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون). روي: " انهم كانوا يعينون شيئا من حرث ونتاج الله ويصرفونه إلى الضيفان والمساكين، وشيئا منهما لآلهتهم، وينفقون على سدنتها ويذبحون عندها، ثم إن رأوا ما عينوا لله أزكى بدلوه بما لآلهتهم، وإن رأوا ما لآلهتهم أزكى تركوه لها حبا لآلهتهم، واعتلوا لذلك بأن الله غني " 1. وورد: " كان إذا اختلط ما جعل للأصنام بما جعل لله ردوه، وإذا اختلط ما جعل الله بما