(يحيط بها) 5. وفي رواية: (إنما عنى إحاطة الوهم، كما يقال: فلان بصير بالشعر وفلان بصير بالفقه، الله أعظم من أن يرى بالعين) 6. وفي أخرى: (أوهام القلوب أدق من أبصار العيون، وأوهام القلوب لا تدركه فكيف أبصار العيون) 7. (وهو اللطيف): (النافذ في الأشياء). كذا ورد 8. (الخبير) قال: (الذي لا يعزب عنه شئ ولا يفوته) 9. (قد جائكم بصائر من ربكم). البصيرة للقلب كالبصر للبدن. (فمن أبصر) الحق
1 - الزيادة من (ب). 2 - مجمع البيان 3 - 4: 343، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - الخصال: 608، ذيل الحديث: 9، عن أبي جعفر عليه السلام. وفيه: (ولا يقول). 4 - التوحيد: 262، الباب: 36، ذيل الحديث: 5، عن أمير المؤمنين عليه السلام. 5 - التوحيد: 262، الباب: 36، ذيل الحديث: 5، عن أمير المؤمنين عليه السلام. 6 - المصدر: 112، الباب: 8، الحديث: 10، عن أبي عبد الله عليه السلام. 7 - المصدر: 113، الحديث: 12، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام. 8 - الكافي 1: 122، ذيل الحديث: 2، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. 9 - الكافي 1: 122، ذيل الحديث: 2، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام.
وآمن به (فلنفسه) أبصر، لان نفعه لها (ومن عمى) عن الحق وضل (فعليها)