الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 489 من 994

أو أريد بالجن: الشياطين، لأنهم أطاعوهم كما يطاع الله، أو عبدوا الأوثان بتسويلهم، أو قالوا: إن الله خالق الخير وإبليس خالق الشر. (وخلقهم): وقد خلقهم، أي: وقد

1 - القمي 1: 211. 2 - العياشي 1: 371، الحديث 69، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - الصافات (37): 158.

علموا أن الله خالقهم دون الجن وليس من خلق كمن لا يخلق. (وخرقوا له): واختلقوا لله (بنين وبنات) فإن المشركين قالوا: الملائكة بنات الله، وأهل الكتابين: عزير ابن الله والمسيح ابن الله. (بغير علم): من غير أن يعلموا حقيقة ما قالوه، ولكن جهلا منهم بعظمة الله (سبحانه وتعالى عما يصفون): [يقولون] 1. (بديع السماوات والأرض) قال: (أي: هو مبدعهما ومنشؤهما بعلمه ابتداءا لا من شئ ولا على مثال سبق) 2. (أنى يكون ولد ولم تكن له صاحبة) يكون منها الولد (وخلق كل شئ وهو بكل شئ عليم) فهو غني عن كل شئ. (ذالكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شئ). ورد: (أفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين والله خالق كل شئ ولا نقول بالجبر والتفويض) 3. (فاعبدوه) فإن من استجمع هذه الصفات استحق العبادة (وهو على كل شئ وكيل) حفيظ مدبر. (لا تدركه الابصار) قال: (لا تحيط به الأوهام) 4. (وهو يدرك الابصار). قال:

التالي صفحة 489 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...