الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 479 من 994

السماوات حتى رأى العرش ومن عليه، وأراه الله ملكوت السماوات والأرض، فعند ذلك " قال: يا قوم إني برئ ") 4. وفي أخرى: (ولم يكن ذلك من إبراهيم شركا وإنما كان في طلب ربه، وهو من غيره شرك) 5. (وحاجه قومه): وخاصموه في التوحيد (قال أتحاجوني في الله): في وحدانيته (وقد هدان) إلى توحيده (وا أخاف ما تشركون به) أي: لا أخاف

1 - عيون أخبار الرضا عليه السام 1: 197، الباب: 15: الحديث: 1، وفيه: (لأكونن من قوم الضالين، يقول: لو لم يهدني ربي لكنت من القوم الضالين). 2 - لاحظ: العياشي 1: 364، الحديث: 39، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 197، الباب: 15، الحديث: 1، والآية في الانعام (6): 83. 4 - القمي 1: 207، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه: (كشف) بدل (كشط). 5 - العياشي 1: 365، الحديث: 41، والقمي 1: 207، عن أبي عبد الله عليه السلام.

معبوداتكم قط، لأنها لا قدرة لها على ضر أو نفع (إلا أن شاء ربى شيئا) أن يصيبني بمكروه، وكأنه جواب لتخويفهم إياه من جهة آلهتهم. (وسع ربى كل شئ علما) فلا يستبعد أن يكون في علمه إنزال مخوف بي (أفلا ينزل به عليكم سلطنا): حجة، يعني وما لكم تنكرون علي الامن في موضع الامن

التالي صفحة 479 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...