الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 478 من 994

4 - في " ب " و " ج ": " لأنه كان طالبا ". 5 - السرب - بالتحريك - جحر الوحشي والحفير تحت الأرض والقناة التي يدخل منها الماء الحائط. القاموس المحيط 1: 84 (سرب). ولعل المراد الغار الذي وضعته أمه فيه وأخفته فيه من النمر ودية ثلاثة عشرة سنة. راجع: القمي 1: 207.

لا أحب الآفلين "، لان الأفول من صفات المحدث لا من صفات القديم، " فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي " على الانكار والاستخبار، " فلما أفل قال لئن لم يهدني لأكونن " يقول: لكنت من القوم الضالمين 1. وفي رواية: (أي: ناسيا للميثاق) 2. قال: (فلما أصبح " ورأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر " من الزهرة والقمر، على الانكار والاستخبار لا على الاخبار والاقرار. " فلما أفلت " قال للأصناف الثلاثة من عبدة الزهرة والقمر والشمس: " يا قوم إني برئ مما تشركون إني وجهت وجهي " الآية. وإنما أراد إبراهيم عليه السلام بما قال أن يبين لهم بطلان دينهم، ويبت عندهم أن العبادة لخالقها وخالق السماوات والأرض، وكان ما احتج به على قومه ما ألهمه الله وآتاه، كما قال الله: وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه ") 3. وفي رواية: (فلما أصبح وطلعت الشمس ورأى ضوءها وقد أضاءت الدنيا لطلوعها، " قال هذا ربي هذا أكبر وأحسن، فلما تحركت وزالت، كشط الله له عن

التالي صفحة 478 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...