الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 454 من 994

(كتب على نفسه الرحمة): أوجبها على ذاته في هدايتكم إلى معرفته والعلم بتوحيده، بنصب الحجج وانزال الكتب والامهال على الكفر والذنوب، لتدارك ما فرط. (ليجمعنكم) قرنا بعد قرن (إلى يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا أنفسهم) بتضييع رأس مالهم الذي هو الفطرة (فهم لا يؤمنون) لأن ابطال الفطرة أداهم إلى الاصرار على الكفر. (وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم): ولله ما تمكن وحل فيهما، ولا يخفى عليه شئ. ذكر في الأول السماوات والأرض، المشتملتين على الأمكنة

1 - في المصدر 6 (وجعله بحيث تقوم عليكم حجته). 2 - الاحتجاج 1: 27 و 3، عن أبي محمد العسكري عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 3 - القمي 1: 194، والكافي 8: 249، ذيل الحديث: 349، عن أبي عبد الله عليه السلام، مع تفاوت يسير. 4 - التبكيت: التقريع والتوبيخ. يقال: يا فاسق أما استحييت أما خفت الله. ويقا ل: بكته بالحجة إذا غلبه. مجمع البحرين 2: 192 (بكت).

جميعا وثانيا الليل والنهار المشتملين على الأزمنة جميعا، ليعم الموجودات التي تندرج تحت الظرفين. قل أغير اتخذ وليا فاطر السماوات والأرض) مبدعهما بقدرته من غير احتذاء مثال 1 (وهو يطعم ولا يطعم) يرزق ولا يرزق يعني ان المنافع كلها من

التالي صفحة 454 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...