الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 449 من 994

واحد واحد عما انتهى إليه من ربه، وما بلغ إلى من أمر بتبليغه إليه، فيحتجون بحجتهم، فيقبل الله عذرهم ويجيز حجتهم، ثم يقول الله عز وجل:) هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم (). كذا ورد. 3 (لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا

1 - القمي 1: 19 - 191. 2 - كذا في النسخ والصواب: (النبيون) بالرفع. 3 - القمي 1: 191 - 193، عن أبي جعفر عليه السلام. والحديث مفصل لخصه قدس سره.

رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم). (لله ملك السماوات والأرض وما فيهن وهو على كل شئ قدير). قال: (كان القرآن ينسخ بعضه بعضا، وانما 1 يؤخذ من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بآخره، وكان من آخر ما نزل إليه من سورة المائدة، نسخت ما قبلها ولم ينسخها شئ) 2.

1 - في المصدر: (وانما كان يؤخذ). 2 - العياشي 1: 288، الحديث: 2، عن أمير المؤمنين عليه السلام.

سورة الأنعام (مكية، وهي مائة وخمس وستون آية) 1 بسم الله الرحمن الرحيم (الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض). وصف نفسه بما نبه به على أنه المستحق للحمد، حمد أو لم يحمد ليكون حجة على العادلين (به) 2. (وجعل الظلمات والنور): أنشأهما. والفرق بين الخلق والجعل، أن الخلق فيه معنى التقدير، والجعل فيه معنى التصيير كانشاء شئ من شئ. (ثم الذين كفروا بربهم يعدلون)

التالي صفحة 449 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...