(أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون): أو حسبهم ولو كانوا جهلة ضالين. (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم): احفظوها والزموا صلاحها. (لا يضركم من ضل إذا اهتديتم). قيل: نزلت لما كان المؤمنون يتحسرون على الكفرة ويتمنون ايمانهم 1. والقمي: أصلحوا أنفسكم ولا تتبعوا عورات الناس ولا تذكروهم، فإنه لا يضركم ضلالتهم إذا كنتم أنتم صالحين 2، وفى رواية: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن هذه الآية، فقال: (ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر، فإذا رأيت دنيا مؤثرة وشحا مطاعا وهوى متبعا واعجاب كل ذي رأى برأيه، فعليك بخويصة 3 نفسك وذر عوامهم) 4. (إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون). وعد ووعيد للفريقين: على أن أحدا لا يؤاخذ بذنب غيره. (يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم): الاشهاد الذي شرع بينكم فيما أمرتم به (إذا حضر أحدكم الموت): إذا شارفه وحضرت أماراته (حين الوصية). فيه تنبيه على أن