الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 420 من 994

عموا وصموا) كرة أخرى (كثير منهم والله بصير بما يعملون). قال: ((وحسبوا ألا تكون فتنة)، حيث كان النبي بين أظهرهم، (فعموا وصموا) حيث قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (ثم تاب الله عليهم)، حيث قام أمير المؤمنين عليه السلام (ثم عموا وصموا) إلى الساعة) 4. (لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بنى اسراذئيل اعبدوا الله ربى وربكم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار

1 - العياشي 1: 334، الحديث: 156، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - الزيادة من: (ب) و (ج). 3 - في ذيل الآية: 62. 4 - الكافي 8: 2، الحديث: 239، عن أبي عبد الله عليه السلام.

وما للظالمين من أنصار). وضع الظاهر موضع المضمر، تسجيلا على أن الشرك ظلم. (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة). قيل: القائلون بذلك جمهور النصارى، يقولون: ثلاثة أقانيم جوهر واحد، أب وابن وروح القدس اله واحد، ولا يقولون ثلاثة آلهة ويمنعون من هذه العبارة وإن كان يلزمهم ذلك، لأنهم يقولون: الابن اله والأب اله وروح القدس اله، والابن ليس هو الأب 1. وورد: (أما المسيح فعصوه عظموه في أنفسهم حتى زعموا أنه اله وأنه ابن الله، وطائفة منهم قالوا: ثالث ثلاثة، وطائفة منهم

التالي صفحة 420 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...