الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 419 من 994

(حامى) - بالميم - والأنسب ما أثبتناه كما في المصدر. 5 - جوامع الجامع 1: 342 عن جابر بن عبد الله. والظاهر أن قوله: (وقرئ) زائد هنا لا معنى له، أو حذفت الجملة التي كانت بعده فإنها في المصدر هكذا: (وقرئ: فما بلغت رسالاته).

من ربكم) قال: (هو ولاية أمير المؤمنين عليه السلام) 1. (وليزيدن كثيرا منهم ماء أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على القوم الكافرين): فلا تتأسف عليهم، فان ضرر ذلك يرجع إليهم، لا يتخطأهم، وفى المؤمنين مندوحة لك عنهم. (ان الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن) (منهم) 2 (بالله واليوم الأخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون). سبق تفسيرها في سورة البقرة 3. (لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل) بالتوحيد والنبوة والولاية (وأرسلنا إليهم رسلا) ليذكروهم، وليبينوا لهم أمر دينهم، ويقفوهم على الأوامر والنواهي (كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم) من التكاليف (فريقا كذبوا وفريقا يقتلون). حكى الحال الماضية استحضارا لها، واستفظاعا للقتل، وتنبيها على أن ذلك ديدنهم ماضيا ومستقبلا، ومحافظة على رؤوس الآي. (وحسبوا ألا تكون فتنة): أن لا يصيبهم من الله بلاء وعذاب بقتل الأنبياء وتكذيبهم (فعموا) عن الدين (وصموا) عن استماع الحق (ثم تاب الله عليهم ثم

التالي صفحة 419 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...